نفى الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشكل قاطع وجود أي توتر أو خلافات داخل معسكر المنتخب الأول، المقام حاليًا بمدينة طنجة المغربية، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب السودان ضمن الاستحقاقات القارية المقبلة.
وأكد الاتحاد، في بيان رسمي، أن الأجواء داخل المعسكر “إيجابية ومثالية”، مشددًا على أن جميع اللاعبين وأفراد الطاقم الفني يعملون في انسجام تام وتركيز كبير استعدادًا للمباراة. وأضاف أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول وجود انقسامات أو خلافات داخل المنتخب لا أساس له من الصحة.
وأوضح البيان أن الجهاز الفني بقيادة المدرب يضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية والفنية، وسط التزام كامل من اللاعبين بالبرنامج الإعدادي، سواء من حيث التدريبات أو الانضباط السلوكي. كما أشار إلى أن اختيار مدينة طنجة جاء لما توفره من ظروف لوجستية ومناخ ملائم يساعد على التحضير الجيد.

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من لاعبي المنتخب السنغالي عن استغرابهم من الشائعات المتداولة، مؤكدين أن تركيزهم منصب بالكامل على المباراة المقبلة، التي وصفوها بـ“المهمة والصعبة” أمام منتخب سوداني يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية.
وتحظى مواجهة السودان والسنغال باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخهما في المنافسات الإفريقية، حيث يأمل “أسود التيرانغا” في تأكيد جاهزيتهم ومواصلة النتائج الإيجابية، بينما يتطلع السودان إلى تقديم أداء قوي يعكس تطور مستواه.
ويأمل الاتحاد السنغالي أن تضع هذه التوضيحات حدًا للشائعات، مؤكدًا ثقته في المجموعة الحالية وقدرتها على تمثيل الكرة السنغالية بأفضل صورة داخل المستطيل الأخضر.
