أكد فيرون أومبا، المسؤول البارز في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي سيحتضنها المغرب مرشحة لأن تكون النسخة الأبرز في تاريخ البطولة، بالنظر إلى الجاهزية الكبيرة التي أبانت عنها المملكة على مستوى البنيات التحتية والتنظيم والخبرة المتراكمة في احتضان التظاهرات القارية والدولية.
وأوضح أومبا، في تصريح إعلامي، أن المغرب يتوفر على ملاعب حديثة بمواصفات عالمية، وشبكة نقل متطورة، إضافة إلى بنية فندقية وسياحية قادرة على استقبال عشرات الآلاف من الجماهير والوفود الرسمية، ما يجعل ظروف التنظيم مثالية لنجاح “كان” استثنائي بكل المقاييس.

وأضاف المسؤول الإفريقي أن التجربة التنظيمية للمغرب في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى كرة القدم أو باقي التظاهرات الكبرى، تعزز ثقة “الكاف” في قدرة المملكة على تقديم نسخة ترتقي لتطلعات الجماهير الإفريقية، وتُبرز الوجه الحضاري والرياضي للقارة.
وأشار أومبا إلى أن هذه النسخة ستكون فرصة لإعادة تعريف معايير تنظيم كأس الأمم الإفريقية، من حيث جودة الملاعب، والتغطية الإعلامية، وتجربة الجماهير، مؤكداً أن الأنظار ستكون موجهة إلى المغرب باعتباره نموذجا قاريا في التنظيم والاحترافية.
ويُنتظر أن تشكل كأس الأمم الإفريقية بالمغرب محطة مفصلية في تاريخ البطولة، وفرصة لإشعاع الكرة الإفريقية عالمياً، في ظل الرهان على تنظيم محكم، ومستوى تنافسي عالٍ، وحضور جماهيري قياسي يعكس عشق الأفارقة لكرة القدم.
