المغرب يفتح أبواب الفرجة الإفريقية: بوريطة ولقجع وموتسيبي يدشنون فضاء المشجعين

في خطوة ترمز لزخم الاستعدادات التي يشهدها المغرب لاحتضان كأس إفريقيا للأمم، أشرف كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم باتريس موتسيبي، اليوم، على افتتاح فضاء خاص بالمشجعين، صُمم ليكون واجهة نابضة لروح البطولة وقيمها الإفريقية الجامعة.

ويهدف هذا الفضاء، الذي جرى تدشينه بحضور شخصيات رياضية ودبلوماسية وإعلامية، إلى تعزيز تجربة الجماهير القادمة من مختلف الدول الإفريقية، عبر توفير مناطق ترفيهية وتفاعلية، وأركان ثقافية تعرف بتاريخ الكرة الإفريقية، إضافة إلى شاشات عملاقة لبث المباريات وأنشطة موازية تعكس غنى وتنوع الثقافة المغربية.

 

وأكد المتدخلون خلال حفل الافتتاح أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية شمولية تجعل من كأس إفريقيا بالمغرب حدثاً رياضياً وثقافياً وإنسانياً، وليس مجرد منافسة كروية، حيث شدد ناصر بوريطة على أن المملكة، تحت القيادة الملكية، تضع الدبلوماسية الرياضية في صلب انفتاحها على محيطها الإفريقي، معتبراً أن كرة القدم أصبحت جسراً للتقارب بين الشعوب.

 

وسط المقال

من جهته، أبرز فوزي لقجع أن الفضاء المخصص للمشجعين يعكس حرص المغرب على الارتقاء بتنظيم البطولات القارية إلى أعلى المعايير الدولية، مؤكداً أن الجماهير الإفريقية ستجد في المملكة بيئة مرحبة وبنية تحتية حديثة تليق بحجم الحدث.

 

أما باتريس موتسيبي، فقد نوه بالكفاءة التنظيمية للمغرب وخبرته المتراكمة في احتضان التظاهرات الكبرى، معتبراً أن ما يتم إنجازه على أرض الواقع يعزز ثقة “الكاف” في قدرة المملكة على تقديم نسخة استثنائية من كأس إفريقيا، تُكرّس مكانة القارة على الساحة الكروية العالمية.

 

ويُرتقب أن يتحول هذا الفضاء إلى نقطة التقاء رئيسية للمشجعين طيلة أيام البطولة، بما يحمله من أجواء احتفالية ورسائل وحدة وتضامن، تعكس روح إفريقيا وتؤكد أن كأس إفريقيا بالمغرب ليست مجرد بطولة، بل موعد قاري بنكهة خاصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.