تصاعد لافت للهجرة نحو سبتة في مطلع 2026 يثير القلق من عودة الضغوط الحدودية

كشفت بيانات حديثة لوزارة الداخلية الإسبانية عن ارتفاع كبير في عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى مدينة سبتة منذ بداية عام 2026، حيث بلغ مجموع الوافدين إلى غاية 15 مارس ما يقارب 1604 أشخاص.

وبحسب الأرقام الرسمية، يمثل هذا المعطى قفزة نوعية مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي سجلت خلالها المدينة وصول 266 مهاجرا فقط، وهو ما يعكس تسارعا واضحا في وتيرة محاولات العبور غير النظامي نحو هذه النقطة الحدودية الحساسة.

وسط المقال

كما أظهرت المعطيات أن النصف الأول من شهر مارس وحده شهد تدفق 347 مهاجرا، في مؤشر قوي على تزايد الضغط خلال الأسابيع الأخيرة.

ويعيد هذا المنحى التصاعدي ملف الهجرة غير النظامية إلى صدارة الاهتمام، خاصة في ظل المكانة الاستراتيجية التي تحتلها سبتة كإحدى أبرز بوابات العبور نحو التراب الإسباني، وما يرتبط بذلك من تحديات أمنية وإنسانية متجددة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.