تمكّن سبعة مهاجرين ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، خلال الساعات القليلة الماضية، من بلوغ مدينة سبتة بعد نجاحهم في تسلق السياج الحدودي المحيط بها، في واقعة تعيد إلى الواجهة تحديات الهجرة غير النظامية نحو الثغر المحتل.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد استطاع المعنيون اختراق السياج عبر نقاط متفرقة من الشريط الحدودي، الذي يمتد على مسافة تقارب ثمانية كيلومترات، دون أن تتمكن أنظمة المراقبة من رصد تحركاتهم، وهو ما يطرح علامات استفهام بشأن نجاعة التدابير الأمنية المعتمدة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المهاجرين، ومعظمهم من فئة الشباب، ينحدرون من دول إفريقية، من بينها غينيا والسودان، مؤكدة أنهم وصلوا في وضع صحي مستقر.
وبعد عبورهم، توجهوا مباشرة إلى مركز الإيواء المؤقت داخل المدينة، في وقت لم يُسجل فيه تدخل فوري لعناصر الحرس المدني الإسباني.
وتندرج هذه الحادثة ضمن محاولات متواصلة، وإن بوتيرة أقل نسبيا في الفترة الأخيرة، لولوج سبتة سواء عبر المسالك البرية أو البحرية، ما يعكس استمرار سعي المهاجرين إلى بلوغ الضفة الأخرى رغم المخاطر المحيطة بهذه الرحلات.
