مقتل مهاجر مغربي داخل غابة بطراغونا الإسبانية يفتح تحقيقًا في ظروف غامضة.

اهتزّ إقليم طراغونا، الواقع شمال شرق إسبانيا، على وقع حادث مأساوي تمثل في العثور على مهاجر مغربي جثة هامدة داخل إحدى الغابات، في واقعة ما تزال تفاصيلها محاطة بالغموض وتخضع لتحقيقات أمنية مكثفة.

وحسب معطيات متداولة، كان الضحية يعمل منذ ساعات الصباح الأولى رفقة مجموعة من العمال في نشاط يهم جمع العشب داخل الغابة. ومع اقتراب المساء، تخلّف عن الالتحاق بسيارة النقل التي كانت تقلّهم، الأمر الذي أثار شكوك المشرف على الفريق ودفعه، بمعية بعض العمال، إلى العودة إلى مكان العمل والبحث عنه.

وخلال عملية التفتيش، تم العثور على جثة المهاجر المغربي، حيث أظهرت المعاينات الأولية أنه توفي متأثرًا بإصابته بطلقة نارية، ما خلف حالة من الذهول والحزن في أوساط زملائه وكل من تابع مجريات الحادث.

وسط المقال

وتشير فرضيات أولية إلى أن الإصابة قد تكون ناجمة عن إطلاق نار مرتبط بأنشطة الصيد، خاصة أن المنطقة معروفة بانتشار القنص، غير أن هذه المعطيات تبقى غير مؤكدة إلى حين صدور نتائج التحقيق الرسمي.

وفي هذا السياق، باشرت السلطات الإسبانية المختصة، منذ أمس، تحقيقًا عاجلًا لتحديد ملابسات الواقعة وكشف ظروفها الحقيقية، دون أن تصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي يوضح طبيعة الحادث أو يحدد المسؤوليات.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية السلامة داخل المناطق الغابوية، خصوصًا تلك التي تشهد أنشطة صيد، وما يترتب عنها من مخاطر تهدد العاملين، لاسيما فئة المهاجرين الذين يشتغلون في ظروف صعبة تفتقر أحيانًا لأبسط شروط الحماية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.