تأخر طفيف في “الحدود الذكية” بسبتة.. والسلطات الإسبانية تؤكد قرب الانطلاق الكامل

أقرت الحكومة الإسبانية بأن مشروع “الحدود الذكية” بمعبر سبتة لم يلتزم بالكامل بالجدول الزمني الذي كان محدداً لشهر أبريل، رغم اقترابه من مرحلة التشغيل النهائي، وفق ما جاء في رد رسمي سابق على استفسارات برلمانيين من الحزب الشعبي.

وكانت السلطات المركزية قد أعلنت في وقت سابق أن النظام سيكون جاهزاً خلال الشهر الجاري، غير أن ذلك لم يتحقق إلى حدود 13 أبريل، ما دفع مندوب الحكومة في سبتة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو، إلى توضيح الوضع خلال لقاء صحفي.

وأكد المسؤول أن الأشغال لا تزال متواصلة، مشيراً إلى أن النظام سيدخل حيز الخدمة بكامل طاقته خلال الأيام القليلة المقبلة، مضيفاً أن هذا المشروع سيمكن المعبر الحدودي من بلوغ نفس مستوى باقي نقاط العبور التابعة للاتحاد الأوروبي من حيث المعايير التقنية وإجراءات المراقبة.

وسط المقال

وأوضح أن الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الحرس المدني والشرطة الوطنية، تواصل جهودها لاستكمال تنزيل المشروع، مبرزاً أن بعض المرافق، مثل كبائن التسجيل، بدأت بالفعل في استقبال المسافرين عبر جوازات السفر، في انتظار استكمال باقي الجوانب التقنية.

وفي السياق ذاته، أفادت كتابة الدولة للأمن بأن الأشغال المرتبطة بتطبيق نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES) بمعبر تاراخال بلغت كلفتها الإجمالية أزيد من 7.45 ملايين يورو، في إطار تحديث البنيات التحتية للحدود.

كما كشفت قيادة الشرطة الوطنية بسبتة عن تعزيز الموارد البشرية المكلفة بتدبير المعبر، إلى جانب مواصلة إدخال تحسينات تدريجية على النظام، اعتماداً على المعطيات المستخلصة من مرحلة التجريب والتنفيذ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.