ردوا البال يا مغاربة.. قواعد صارمة وغرامات تنتظر أصحاب الدراجات ومستعملي السماعات في مرسوم حكومي جديد

المهاجر24_محمد المغربي

في خطوة حاسمة تشكل منعطفاً جديداً في تنظيم حركة السير والجولان بالشارع المغربي، صادقت الحكومة على مشروع مرسوم يفرض حزمة من القواعد والضوابط الصارمة على مستعملي الدراجات العادية والنارية، وكذا وسائل التنقل الشخصي ذات المحرك (التروتينات)، وذلك في إطار خطة استعجالية لتعزيز السلامة الطرقية ومواكبة الانتشار القياسي لهذه الوسائل.

وسط المقال

وجاء المشروع بمقتضيات زجرية واضحة تهم السلوكيات اليومية للمواطنين؛ حيث يمنع كليا استعمال سماعات الهاتف أو الموسيقى أثناء قيادة الدراجات ووسائل التنقل الشخصي بمحرك، مع تحديد سقوف صارمة للسرعات القصوى المسموح بها سواء داخل التجمعات العمرانية أو خارجها للحد من نزيف الفواجع الطرقية. كما نصت المقتضيات على إلزامية ارتداء الخوذات الواقية للسائقين والمرافقين على حد سواء، مع حظر سير “التروتينات” خارج المدار الحضري في غياب ممرات خاصة بها.

ولم يستثنِ النص التنظيمي الجديد حماية الفئات الهشة؛ إذ يمنع منعاً كلياً على الأطفال دون سن الثامنة قيادة الدراجات على قارعة الطريق، مع إلزام أصحاب الدراجات النارية وثلاثية ورباعية العجلات باستعمال مقاعد مجهزة بأنظمة تقييد خاصة بالركاب. وفي سياق تطهير حركة السير، أقر المرسوم تصنيف الوقوف أو التوقف في الأماكن المخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة ضمن “المضايقات الخطيرة” للحركة، مما يستوجب اتخاذ تدابير حازمة تشمل الجر والحجز للمركبات المخالفة.

هذا، وقرر النص القانوني توسيع لائحة المركبات المستثناة من بعض مقتضيات السرعة لتشمل مركبات القوات المساعدة، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، إلى جانب مركبات نقل الأموال التابعة لبنك المغرب عندما تكون مرفوقة بحرس. ويأتي هذا المرسوم، تطبيقا للمادة 94 المكررة من مدونة السير، لإرساء إطار قانوني يواكب التحولات الرقمية والتقنية لقطاع التنقل، وقطع الطريق على العشوائية التي طالما تسببت في حوادث سير مميتة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.