ظاهرة غير مسبوقة.. قميص المنتخب المغربي يجتاح الأحياء الفقيرة في أمريكا اللاتينية والسبب؟!
المهاجر24_يعقوب الجوهري
في ظاهرة لافتة تعكس الحضور العالمي المتنامي لكرة القدم الوطنية، كشف الصحفي كارلوس الكانتارا، في تقرير نشرته صحيفة “آل سنترو”، عن تزايد الإقبال بشكل غير مسبوق على دعم المنتخب الوطني المغربي وارتداء قميصه داخل الأحياء الشعبية والمدن الفقيرة في عدد من دول أمريكا اللاتينية.
وأوضح التقرير أن هذا الشغف بـ”أسود الأطلس” تجاوز حدود البرازيل ليمتد بقوة إلى أسواق ومدرجات المكسيك، تشيلي، كولومبيا، والإكوادور، حيث باتت جماهير واسعة من هذه الدول تتابع مباريات النخبة الوطنية بشغف كبير وتتفاعل مع تفاصيلها.

وعزا ألكانتارا هذا الاهتمام الشعبي المتزايد إلى وجود تقارب وجداني وثقافي عميق يربط بين المغرب وشعوب أمريكا اللاتينية، يتجلى بوضوح في العشق المشترك للمستديرة، وقيم الانتماء، والاندماج الاجتماعي.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن الجماهير اللاتينية باتت ترى في المنتخب المغربي نموذجاً للمحارب الذي يقاتل على أرضية الملعب دون مركب نقص أمام كبار اللعبة، متبنياً أسلوباً هجومياً جريئاً، وهو ما ساهم في تمدد شعبيته خارج القارة الإفريقية.
كما لم يفت التقرير الإشارة إلى أن الصورة الإيجابية التي يطبعها المجتمع المغربي من حيث الانفتاح والتعايش مع مختلف الثقافات، شكلت دعامة أساسية لترسيخ هذا القبول، ليتحول “الأسود” في أعين عشاق الكرة هناك إلى رمز للكرة الحماسية القريبة جداً من الهوية الكروية اللاتينية.
