هل أصبحت تأشيرة شنغن غير كافية لدخول أوروبا؟ مغاربة يشتكون تشديد المراقبة بعد أحداث سبتة

المهاجر24_ألمانيا

عادت المخاوف لتخيم على المسافرين المغاربة الراغبين في التوجه نحو أوروبا، بعد تداول أنباء خلال الأيام الأخيرة عن تشديد كبير في إجراءات المراقبة على الحدود، خاصة في إسبانيا وألمانيا، في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة.

وحسب معطيات متداولة على نطاق واسع بين الجالية ومجموعات المسافرين، فإن عددا من المواطنين المغاربة الحاملين لتأشيرات شنغن سارية المفعول، تفاجؤوا بإجراءات تدقيق غير معتادة عند وصولهم إلى التراب الإسباني عبر مينائي طريفة والجزيرة الخضراء.

وثائق إضافية ومراقبة دقيقة

مصادر متطابقة أفادت بأن شرطة الحدود الإسبانية باتت تطلب بشكل صارم وثائق إضافية، من قبيل الحجز الفندقي المؤكد، وتذكرة العودة، وما يثبت الغرض الحقيقي من السفر، فضلا عن إثبات التوفر على موارد مالية كافية لتغطية مدة الإقامة وبرنامج مفصل للرحلة.

وسط المقال

ويأتي هذا التشديد ليذكر المسافرين بقاعدة أساسية في قانون شنغن، وهي أن الحصول على التأشيرة لا يعني ضمان الدخول بشكل تلقائي، إذ يحق لضابط الحدود رفض الدخول إذا لم يتم استيفاء شروط الإقامة.

واقعة في ألمانيا تثير الجدل

ولم يتوقف الجدل عند إسبانيا، إذ تم تداول واقعة أخرى مثيرة، تتعلق بوفد سياحي مغربي يحمل تأشيرات إسبانية، قيل إنه واجه مساءلة دقيقة لدى وصوله إلى أحد المطارات الألمانية، انتهت بإلغاء تأشيرات بعض أفراده ومطالبتهم بمغادرة البلاد، بدعوى خرق قاعدة احترام بلد الإصدار كوجهة أولى للدخول.

ترقب لتوضيح رسمي

ورغم انتشار هذه الأخبار بشكل كبير، لم يصدر إلى حدود كتابة هذه الأسطر أي بلاغ رسمي من السلطات الإسبانية أو الألمانية يؤكد وجود تعليمات جديدة، كما لم تعلق وزارة الشؤون الخارجية المغربية على الموضوع.

وفي انتظار اتضاح الصورة، يبقى الحذر واجبا، وينصح الخبراء جميع المسافرين المغاربة بضرورة تجهيز ملف سفر كامل ومتكامل قبل التوجه إلى أي دولة من دول فضاء شنغن، تفاديا لأي مفاجأة غير سارة على الحدود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.