أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية 43 شخصًا كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث قضائية وأمنية، خلال شهر يونيو الماضي، بمعبر سبتة الحدودي، وذلك في إطار الإجراءات الأمنية المشددة المرافقة لعملية “مرحبا” الخاصة بعبور المغاربة المقيمين بالخارج.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن عدد الموقوفين خلال يونيو 2026 تجاوز الحصيلة المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في ظل تعزيز المراقبة الأمنية على حركة المسافرين والمركبات بين أوروبا والمغرب.

وشملت العمليات الأمنية توقيف شخصين كانا مبحوثًا عنهما بموجب مذكرتي توقيف دوليتين، في إطار التنسيق المتواصل بين الشرطة الإسبانية والأجهزة الأمنية والقضائية، على المستويين الوطني والدولي، لتعقب الأشخاص المطلوبين للعدالة.
وتندرج هذه التدخلات ضمن خطة أمنية خاصة اعتمدتها السلطات الإسبانية بمعابر سبتة، تزامنًا مع الارتفاع الملحوظ في حركة العبور خلال موسم الصيف، الذي يشهد تدفقًا كبيرًا للمغاربة المقيمين بالخارج في إطار عملية “مرحبا”.
