مونديال 2026.. “فضيحة تحكيمية” تفجر الجدل وتنقذ الجزائر من فخ النشامى وتقنية “الفار” في قفص الاتهام

المهاجر24_يعقوب جوهري

تعيش الأوساط الرياضية العالمية والعربية على وقع جدل تحكيمي واسع فجرته مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، برسم الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس العالم 2026، والتي حسمها “محاربو الصحراء” لصالحهم بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

وتعود تفاصيل “الفضيحة” التي هزت العرس المونديالي إلى الدقيقة 82، عندما تمكن اللاعب أمين غويري من توقيع هدف الفوز الثمين للمنتخب الجزائري، وهو الهدف الذي أسال الكثير من المداد وأعاد إلى الواجهة التساؤلات حول مدى دقة وصحة قرارات غرفة “الفار”، وسط احتجاجات عارمة من الجانب الأردني على شرعية الهدف.

وسط المقال

وفي هذا الصدد، كشف موقع دولي متخصص في تقييم الأداء التحكيمي أن الهدف المذكور جاء من وضعية “تسلل واضحة” ومثيرة للشكوك في بداية اللقطة، مشيراً إلى أن التدقيق في موقع آخر مدافع للمنتخب الأردني لحظة خروج الكرة يوضح وجود هفوة تحكيمية قاتلة.

وأوضح التقرير التحليلي أن الاعتماد على تقنية التسلل شبه الآلي لم يكن دقيقاً بالشكل المطلوب في هذه الحالة المعقدة، مما يضع التكنولوجيا المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في قفص الاتهام، ويطرح علامات استفهام كبرى حول عدالتها في حسم اللقطات التكتيكية الحساسة.

هذا وتواصل هفوات “المرقاز” التكنولوجي إثارة تذمر الجماهير والمراقبين في هذه النسخة المونديالية، حيث باتت الأخطاء التقنية والتحكيمية تشوه متعة المستديرة وتغير مجرى نتائج المباريات المصيرية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.