”الأسود” لا تقبل المساومة.. تفاصيل السقطة الإعلامية للعيناوي الأب التي تهدد مستقبل ابنه نائل مع كتيبة وهبي
المهاجر24_عبلة اليونسي
تعيش منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب على وقع موجة غضب عارمة وغير مسبوقة، عقب الخرجة الإعلامية “السقطة” لبطل التنس العالمي السابق، يونس العيناوي، والتي اعتبرها المغاربة إهانة صريحة ومباشرة للمملكة ولمؤسساتها الرياضية، بعدما قلل من قيمة قميص المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.
وجاءت هذه “الفضيحة” بعد تصريحات غير محسوبة للعيناوي الأب، زعم فيها أن ابنه “نائل” اختار تمثيل ألوان المغرب “مرغما” لكونه لم يجد مكاناً له داخل تشكيلة المنتخب الفرنسي، مضيفاً بنبرة تهكمية أن ابنه يرى أن المغرب خسر كأس إفريقيا الأخيرة “رغم حكم الطاس” لصالح الجامعة الملكية، وهي التصريحات التي ضربت ماضي البطل المضيء في الصفر، وأفقدته كل الاحترام في عيون المغاربة الذين انتفضوا ضده بقوة، مذكرين إياه بأن “المغرب أكبر منه ومن ابنه”.

وفي الوقت الذي حاول فيه البعض الفصل بين الأب والابن، معتبرين أن اللاعب نائل العيناوي أبان عن قتالية عالية في الرأس الأخضر وحب جارف للوطن لا يعكس ترهات والده، إلا أن منسوب الغضب الجماهيري سرعان ما تحول إلى ضغوطات حازمة ومطالبات قوية وموجهة مباشرة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل التدخل الفوري واتخاذ قرار صارم يقضي بإبعاد نائل العيناوي نهائيا عن صفوف “أسود الأطلس”.
وأكد نشطاء ورواد الفضاء الرقمي أن نائل العيناوي يدين بشهرته وصعود نجمه للمنتخب المغربي وهيبته العالمية، ولم يكن معروفاً على النطاق الواسع لولا ارتباط اسمه بـ”الأسود”، مشددين على أن اللاعب مجرد “رقم” في كتيبة كتبت التاريخ وبلغت نصف نهائي مونديال قطر 2022 بسواعد رجال أوفياء لراية الوطن، دون الحاجة لشروط أو حسابات ضيقة من أي كان.
هذا، ووجهت الجماهير المغربية تحية إجلال للأبطال الحقيقيين الذين قدموا الغالي والنفيس ودخلوا التاريخ دون تعالٍ أو مزايدات، وفي مقدمتهم حكيم زياش، ياسين بونو، أشرف حكيمي، وسفيان بوفال، مؤكدين في سياق متصل، أن سقطة العيناوي الأب وتنقيصه من وطنه الأم لصالح فرنسا ليس غريبا على شخص يزور الكيان الصهيوني باستمرار ويقدم الدعم والخبرة لفريق التنس الإسرائيلي، ومشددين على أنه لا يحق لأي لاعب أو عائلته التعامل بفوقية أو ادعاء تقديم “تنازلات” لتمثيل المملكة المغربية الشريفة.
