تعثر بدائل التهريب المعيشي بباب سبتة يزيد من حدة البطالة بتطوان والمضيق

تشهد المشاريع الاقتصادية البديلة للتهريب المعيشي بباب سبتة المحتلة تعثراً واضحاً، بعدما فشلت في تحقيق الأهداف المعلنة، سواء من حيث خلق فرص الشغل أو تحسين مؤشرات التنمية المحلية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.

هذه المشاريع، التي رُوّج لها كبديل يضمن الكرامة واحترام مدونة الشغل والتصريح بالعمال في الضمان الاجتماعي، لم تنعكس إيجاباً على واقع البطالة المرتفعة بإقليمي تطوان والمضيق، خاصة بعد التوقف النهائي للتهريب المعيشي.

ورغم تحركات وزارة الداخلية لإحداث منطقة صناعية بحيضرة وبناء وحدات صناعية أخرى، إلا أن عدداً كبيراً منها لا يزال مغلقاً، في ظل تأخر تسليمها للمستثمرين وعدم تشغيل اليد العاملة، مقابل وعود متكررة لم تجد طريقها إلى التنفيذ.

وسط المقال

كما تواجه المناطق الصناعية بتطوان اختلالات متكررة، وسط مطالب بدعم الاستثمار، وتأهيل البنيات التحتية، وتقديم تحفيزات حقيقية للمستثمرين القادرين على خلق فرص شغل واسعة.

وفي السياق نفسه، وُجهت انتقادات لرؤساء بعض الجماعات الترابية بسبب ضعف المبادرات التنموية والانشغال بصراعات سياسية هامشية، على حساب ملف التشغيل الذي يُعد ركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي.

وتؤكد تقارير رسمية أن البطالة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ما تزال مقلقة، خصوصاً في صفوف الشباب حاملي الشهادات، في انتظار تفعيل خطة استثنائية للتشغيل، تقوم على تنظيم القطاع غير المهيكل، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتنشيط القطاع السياحي، لضمان فرص شغل مستدامة وتحسين الأوضاع الاجتماعية بالمنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.