هل يُسقط الإطار المغربي جمال السلامي منتخب الكابرانات؟
المهاجر24_يعقوب جوهري
تتجه أنظار الجماهير العربية والإفريقية فرج يوم غد الثلاثاء صوب المواجهة التكتيكية الحارقة التي تجمع بين الإطار الوطني المغربي جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، ونظيره المنتخب الجزائري الملقب بـ “ثعالب الصحراء”، في محك حقيقي يضع الكفاءة التدريبية المغربية في واجهة التحديات الكبرى بالقارة السمراء والشرق الأوسط.
وسيدخل جمال السلامي هذا التحدي متسلحا بخبرته الطويلة في الملاعب الإفريقية والعربية، ورغبته الجامحة في إثبات الذات وقيادة النشامى لتحقيق فوز تاريخي يُربك حسابات أبناء الكابرنات.

ويعتمد السلامي في خططه على الانضباط التكتيكي الصارم، والاندفاع الهجومي المنظم، مستغلاً نقاط الضعف التي ظهرت في الآونة الأخيرة على الدفاع الجزائري، بهدف إسقاط كتيبة الثعالب في فخ الهزيمة.
في المقابل، يدرك المنتخب الجزائري أن مواجهة مدرب بقيمة السلامي لن تكون نزهة؛ فالأخير يمتلك قراءة ثاقبة للمباريات وقدرة عالية على تحفيز لاعبيه في المواعيد الكبرى. وتشهد الأوساط الرياضية نقاشا واسعاحول قدرة الدهاء التكتيكي المغربي على تفكيك شفرة القوة الجزائرية، والعودة بنتيجة إيجابية تؤكد الطفرة الكبيرة التي تعيشها الأطر التدريبية المغربية على الساحة الدولية.
ويبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي: هل ينجح جمال السلامي في كتابة فصل جديد من التميز التكتيكي المغربي والإطاحة بثعالب الصحراء، أم أن لأبناء عمومة تبون رأيا آخر؟
