مونديال أمريكا.. آمال المنتخب الجزائري معلقة بأقدام النمساويين والجالية تعيش على أعصابها بعد الاقتراب من “الـمغادرة”

المهاجر24_من أمريكا

يعيش المنتخب الجزائري لكرة القدم على صفيح ساخن وأوقات حرجة للغاية، بعدما بات قاب قوسين أو أدنى من مغادرة منافسات مونديال أمريكا من الأدوار الأولى، وهو السيناريو الذي نزل كقطعة ثلج باردة على معسكر “الخضر” والجماهير الجزائرية والمغاربية التي تنقلت بالآلاف لدعم المنتخب في الملاعب الأمريكية.

وسط المقال

وتسود حالة من الغليان والترقب الشديد داخل أوساط الجالية الجزائرية والمغاربية في مختلف عواصم المهجر، لاسيما في فرنسا وبلجيكا وكندا، حيث تحولت مقاهي ومجمعات المهاجرين إلى ساحات للنقاش العقيم والتحليل المشوب بالقلق، بعد الأداء المخيب والنتائج التي وضعت رفقاء النجم رياض محرز في موقف لا يحسدون عليه، مهددين بوداع العرس العالمي مبكراً وبشكل لم يكن يتوقعه أشد المتشائمين.

وفي مؤشر يعكس حجم الانسداد والوضع الحرج الذي يعيشه المنتخب، بلغت حالة اليأس الكروي بالجماهير الجزائرية في الداخل والمهجر حد “طلب الود” والتعلق بآمال ومنتخبات أخرى؛ حيث أطلقت منصات الجالية حملات واسعة وتضرعات كروية تدعو المنتخب النمساوي لتقديم “خدمة العمر” وضمان نتيجة التعادل في مباراته الحاسمة، وهي النتيجة الكفيلة بإنعاش الحسابات المعقدة لـ”الخضر” وإبقائهم على قيد الحياة في المونديال، في مشهد يلخص تحول الأماني من الأقدام الجزائرية إلى حسابات الصدفة وهدايا المنافسين.

وتتجه الأنظار في الساعات القليلة القادمة نحو ما ستسفر عنه الكواليس التقنية داخل بيت “الخضر”، وسط ضغوط إعلامية وجماهيرية رهيبة تطالب بإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في وقت يمني فيه مغاربة العالم والنقاد الرياضيون النفس بأن تحدث معجزة كروية تعيد التوازن للمنتخب الجزائري في الأمتار الأخيرة، وتجنب الجالية المغاربية مرارة إقصاء مبكر لمنتخب كان يعول عليه كثيراً لتمثيل الكرة العربية والإفريقية أحسن تمثيل في المحفل العالمي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.