خبر يهم المغاربة.. تراجع مرتقب في أسعار الغازوال والبنزين بالمغرب ابتداء من فاتح يوليوز

المهاجر24_محمد المغربي

تستعد محطات الوقود بمختلف ربوع المملكة لتسجيل انخفاض جديد في أسعار المحروقات ابتداءً من فاتح يوليوز المقبل، وهي الخطوة التي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على جيوب المواطنين وأثمنة الغازوال والبنزين، بعد أسابيع طويلة من التقلبات والارتفاعات الحارقة التي شهدتها الأسواق الوطنية بفعل تقلبات بورصة النفط العالمية.

وفي هذا الصدد، تشير المعطيات القادمة من مهنيي قطاع توزيع المحروقات بالمغرب إلى أن سعر لتر الغازوال مرشح للتراجع بحوالي 45 سنتيماً، فيما يُتوقع أن ينخفض سعر لتر البنزين الممتاز بنحو 50 سنتيماً، مع تسجيل فروقات وتفاوتات طفيفة بين محطات شركات التوزيع تبعاً لسياسة التسعير والمنافسة التي تعتمدها كل شركة على حدة.

وسط المقال

ويأتي هذا الانخفاض المرتقب، امتداداً لمنحى تراجعي بدأ يحتشم خلال الأسابيع الأخيرة، مدعوماً بتهدئة أسعار النفط الخام في الأسواق الدولية، إلى جانب تراجع تكلفة استيراد المشتقات البترولية الجاهزة، وهو ما بدأ ينعكس تدريجياً على الأسعار المعتمدة في السوق الوطنية التي اكتوت لشهور بلهيب الأسعار.

وكانت أسعار المحروقات في المغرب قد سجلت قفزات ملحوظة خلال شهر يونيو الجاري، حيث تجاوزت عتبة 15 درهماً للتر الواحد، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية الساخنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما رافقها من مخاوف جيوسياسية بشأن احتمال تعطل حركة الملاحة والتوريد عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الشرايين والممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

غير أن تراجع حدة هذه التوترات الإقليمية، بالتزامن مع الإعلان عن اتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ساهم بشكل كبير في تهدئة الأسواق العالمية وإعادة الطمأنينة للمستثمرين، لتبدأ أسعار النفط في الهبوط واستعادة مستوياتها السابقة تدريجياً.

وخلال الشهر الأخير، انخفض سعر خام برنت القياسي بأكثر من 11.6 دولاراً للبرميل الواحد، ليستقر حالياً في حدود 67 إلى 68 دولاراً، وهو مستوى قريب جداً من الأسعار المسجلة قبل اندلاع الأزمة الأخيرة، الأمر الذي يفسر منطقياً هذا التراجع المرتقب في أسعار المحروقات بالمغرب مع مطلع الشهر المقبل، في انتظار أن ينعكس هذا الانخفاض بشكل حقيقي على بقية المواد الاستهلاكية التي أشعلها لهيب “الكزوال”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.