فاجعة تهز المغاربة في إسبانيا.. غرق أم مغربية وطفليها في نهر بنواحي “نافارا” يستنفر السلطات
المهاجر24_ليلى الشعيري
خيمت حالة عارمة من الحزن والصدمة على أفراد الجالية المغربية بمنطقة رونكال التابعة لإقليم نافارا شمال إسبانيا، عقب فاجعة إنسانية مؤلمة تمثلت في مصرع أم من أصول مغربية واثنين من أطفالها غرقاً داخل خزان مائي بنهر “إسكا”، في حادث مأساوي اهتزت له مشاعر الساكنة المحلية.
وحسب مصادر إعلامية اسبانية، فإن الضحية المسماة قيد حياتها “فاطمة الميري”، البالغة من العمر 29 سنة، والتي كانت تستقر رفقة أسرتها بذات المنطقة منذ أزيد من ثلاث سنوات، قضت نحبها إلى جانب طفليها اللذين يبلغان من العمر 7 و11 سنة، في ظروف توصف بالغموض، وتواصل السلطات الإسبانية التحقيق في ملابساتها.

وتعود تفاصيل الواقعة المقجعة إلى تلقي مصالح الطوارئ إشعاراً بالحادث، لتنتقل على وجه السرعة إلى عين المكان عناصر الحرس المدني والوقاية المدنية، مدعومة بفرق الإسعاف ومروحية طبية في سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا؛ حيث تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثة الأم أولاً، قبل العثور على الطفلين، غير أن جميع محاولات الإنعاش باءت بالفشل ليتم إعلان وفاتهم بعين المكان.
وترجح التحقيقات الأولية فرضية محاولة إنقاذ متبادلة بين أفراد الأسرة بعدما واجه أحدهم صعوبة في السباحة، ليجرفهم التيار جميعاً وسط الخزان المائي الذي يتميز بوجود حفر عميقة تصل إلى ثلاثة أمتار تحت السطح، رغم هدوء مظهره الخارجي وانخفاض منسوب المياه.
وفي خطوة تضامنية، سارعت السلطات المحلية إلى تقديم الدعم النفسي لعائلة الضحايا المكلومة، كما أعلنت بلدية رونكال الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، في وقت يواصل فيه الحرس المدني الإسباني تحرياته الدقيقة لفك لغز هذا الحادث المأساوي وتحديد تسلسل الأحداث التي أودت بحياة الضحايا الثلاث.
