م.المغربي
انتهت قبل قليل فصول المأساة التي هزت الجزائر، وتابعها المغاربة والعرب بقلوب دامية، بإعلان الحماية المدنية الجزائرية العثور على الطفل أيوب البالغ من العمر 10 سنوات متوفيا داخل البئر الارتوازي الذي سقط فيه.
وذكرت الحماية المدنية الجزائرية في بيان رسمي مساء اليوم السبت 5 شتنبر 2026، أنها تمكنت من تحديد مكان الطفل وانتشاله، بعد جهود مضنية استمرت لأربعة أيام متواصلة.

وجاء في نص البيان: “تبعا لعملية إنقاذ طفل سقط في بئر ارتوازي جاف بالمكان المسمى قرية الركنة بلدية غسول بولاية البيض، تم العثور على مكان الطفل وانتشاله متوفى، رحمة الله عليه”.
وكانت قرية الركنة ببلدية غسول بولاية البيّض بجنوب غرب البلاد، قد عاشت حالة استنفار قصوى منذ سقوط الطفل أيوب في بئر ارتوازية جافة، يبلغ عمقها عشرات الأمتار، حيث تجندت فرق الحماية المدنية والسلطات المحلية والسكان لمحاولة إنقاذه.
ورغم تسخير كل الإمكانيات وتواصل عمليات الحفر والبحث ليل نهار، إلا أن تضاريس المنطقة وعمق البئر وضيقها صعّب من مأمورية فرق الإنقاذ، لتنتهي العملية مساء اليوم بالإعلان عن وفاته، في مشهد أعاد إلى الأذهان مأساة الطفل ريان.
وقد خلف خبر وفاة الطفل أيوب حزنا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر والمغرب، حيث تحولت صفحات جزائرية ومغربية إلى دفتر عزاء، ترحم فيه الجميع على الفقيد الصغير، مطالبين بضرورة تأمين الآبار المهجورة والجافة التي تحولت إلى مقابر للأطفال الأبرياء.