علمت جريدة المهاجر24 من مصادر خاصة، أن مدينة المضيق اهتزت على وقع فضيحة مالية خطيرة، بعد تفجر قضية اختلالات داخل إحدى الوكالات البنكية، بلغ حجمها الأولي أزيد من 500 مليون سنتيم.
وحسب ذات المصادر، فإن المصالح المختصة باشرت تحقيقات معمقة في القضية، بعدما تم رصد اختفاء مبالغ مالية مهمة من داخل المؤسسة البنكية، في ظروف لا تزال غامضة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى تورط موظف يشتغل بنفس الوكالة.
وأضافت مصادرنا، أن الموظف المشتبه فيه الرئيسي في هذه القضية، يُرجح أنه غادر أرض الوطن في اتجاه إسبانيا مباشرة بعد انكشاف أمر الاختلالات، وهو ما استنفر مختلف الأجهزة الأمنية والقضائية التي سارعت إلى فتح بحث عاجل لتحديد ملابسات الواقعة.

وتتمحور التحقيقات الجارية حاليا حول تتبع مسار المبالغ المالية المختفية، وكشف طبيعة العمليات البنكية التي تمت، وطريقة التلاعب بها، فضلا عن تحديد المسؤوليات، وما إذا كان الأمر يتعلق بفعل فردي أو بشبكة قد يكون لها امتداد داخل أو خارج المؤسسة.
هذا وتواصل المصالح المعنية سباقها مع الزمن لجمع كافة الوثائق والمعطيات المرتبطة بالملف، من أجل تحديد القيمة الحقيقية للمبالغ موضوع الاختلاس، في انتظار ما ستكشف عنه التحريات الرسمية من معطيات جديدة.
وتبقى هذه المعطيات أولية إلى حين انتهاء البحث القضائي وترتيب الآثار القانونية في حق كل من ثبت تورطه في هذه القضية التي خلفت صدمة كبيرة في أوساط ساكنة المضيق.