مأساة في المتوسط.. العثور على قارب جزائري تائه و17 جثة على متن

ليلى الشعيري 

انتهت رحلة هجرة غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية في اتجاه إسبانيا بفاجعة إنسانية مروعة، بعد العثور على القارب الذي كان مفقودا منذ أيام في عرض البحر المتوسط.

وكشفت معطيات متداولة أن القارب كان على متنه 19 مهاجرا، قضوا نحو 15 يوما تائهين في عرض البحر في ظروف قاسية، قبل أن يتم العثور عليه وعلى متنه 17 جثة، فيما نجا شخصان فقط بأعجوبة.

وسط المقال

وحسب ذات المعطيات، فإن المهاجرين واجهوا ظروفا إنسانية صعبة للغاية خلال فترة التيه، في ظل انقطاع المؤونة وانعدام وسائل النجاة، ما حول رحلة الحلم الأوروبي إلى مأساة مفتوحة في قلب المتوسط.

وأثارت الحادثة صدمة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر نشطاء عن حزنهم من هول الفاجعة، مستغربين في الآن ذاته من التعتيم الإعلامي الذي رافقها داخل الجزائر، رغم أنها تعد واحدة من أكثر حوادث الهجرة غير النظامية مأساوية خلال الفترة الأخيرة.

 

وبينما انتشرت صور وتفاصيل المأساة بشكل واسع على المنصات الرقمية، سجل متابعون غيابا شبه تام للتغطية الإعلامية الرسمية، رغم حجم الخسائر البشرية والأبعاد الإنسانية المؤلمة التي خلفها الحادث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.