كشف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أنه أفلت من محاولة اغتيال، عقب تلقيه تحذيرات بشأن مخطط يُعتقد أن شبكات مرتبطة بتجارة المخدرات تقف وراءه.
وأوضح بيترو، خلال اجتماع حكومي بُث مباشرة، أن المروحية التي كانت تقله لم تتمكن مساء الاثنين من الهبوط على الساحل الكاريبي، بسبب مخاوف أمنية من تعرضها لإطلاق نار من جهات لم يحددها. وأضاف أن الطاقم اضطر إلى تغيير المسار والتحليق فوق عرض البحر لنحو أربع ساعات، قبل الوصول إلى وجهة بديلة لم تكن ضمن الخطة الأصلية، تفادياً لأي استهداف محتمل.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لوّح فيها بإمكانية تدخل عسكري في كولومبيا، على غرار ما حدث في فنزويلا، ما زاد من حدة التوتر السياسي.
وتُعد كولومبيا أبرز منتج للكوكايين عالمياً، فيما تتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر استهلاكاً له، وهو ما يجعل البلاد ساحة صراع مفتوح مع شبكات التهريب والجريمة المنظمة.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة حجم التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات الكولومبية، في ظل استمرار نفوذ كارتيلات المخدرات وتصاعد المخاطر المرتبطة بها داخلياً وإقليمياً.
