شهادات صادمة من سبتة.. مهاجرون مغاربة يتعرضون لاعتداءات خطيرة في حي بريسيبي ونشطاء يطالبون بتحقيق عاجل

ليلى الشعيري

تداول مهاجرون مغاربة عادوا من مدينة سبتة  خلال الساعات الماضية، عبر مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية، شهادات صادمة حول تعرضهم لاعتداءات وصفوها بالخطيرة من طرف بعض الأشخاص في محيط حي بريسيبي.

وحسب روايات متطابقة لعدد من الشباب العائدين، فإنهم تفاجأوا أثناء تواجدهم في بعض أزقة المدينة  بتعرضهم للرشق والمطاردة والاعتداء بواسطة عصي وأدوات حادة، مما تسبب في إصابات متفاوتة الخطورة في صفوفهم، وهو ما دفع بالعديد منهم إلى الفرار والعودة نحو السواحل المغربية.

وتحدث بعض العائدين في شهاداتهم عن استعمال أسلحة بيضاء مسدسات خلال هذه المواجهات، وعن حالة من الرعب عاشوها، مشيرين إلى أن المعتدين كانوا من أبناء الحي المذكور.

وسط المقال

وراجت في مواقع التواصل الاجتماعي أنباء   عن وقوع إصابات خطيرة وحتى عن وفاة مجموعة من الشباب بحي بريسيبي، وهي أنباء لم تؤكدها لحد الساعة أي جهة رسمية إسبانية أو مغربية، مما يبقيها في خانة الأخبار التي تستدعي التحقق العاجل.

أمام هذه الشهادات المتداولة، يطالب فاعلون حقوقيون ونشطاء بمدينة الفنيدق وتطوان بفتح تحقيق جدي من طرف السلطات الإسبانية في هذه الادعاءات، وتوفير الحماية للمهاجرين القاصرين والشباب العالقين هناك، كما يطالبون القنصليات المعنية بالكشف عن حقيقة ما يقع.

ويبقى حي بريسيبي، الذي يقطنه عدد كبير من المواطنين من أصول مغربية، منطقة معروفة بتوتراتها الاجتماعية، وسبق أن شهد في مناسبات سابقة مواجهات بين شباب مهاجرين وساكنة الحي، حسب ما وثقته وسائل إعلام إسبانية في فترات سابقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.