المغرب وإسبانيا.. التعايش ليس شعارا بل رسالة محبة والمغاربة سفراء لوطنهم بأخلاقهم
ليلى الشعيري
التعايش بين المغرب وإسبانيا ليس مجرد شعار يرفع في المناسبات، بل هو قيمة راسخة تجسدها يوميات الجارين، احترام متبادل ومحبة صادقة وتفاهم يبنى عليه مستقبل مشترك.
فافي الوقت الذي يحتاج فيه العالم إلى خطاب التسامح، تأتي مبادرات مواطنة لتؤكد أن قوة المغرب الحقيقية تكمن في وجهه المشرق كبلد للكرم والأمن والتسامح، وهي الصورة التي يجب أن نحرص جميعا على إبرازها أمام العالم، يدا واحدة، بابتسامة صادقة وتعاون يخدم صورة الوطن.

إن تشجيع السياحة اليوم لم يعد مهمة قطاعية محدودة، بل أصبح مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل مواطن، فكل زائر أجنبي يدخل إلى المملكة ويغادر بانطباع إيجابي يتحول إلى سفير للمغرب في بلده، ينقل ما عاشه من حسن استقبال وكرم ضيافة وشعور بالأمان، وهي عناصر تعد الرأسمال الحقيقي للسياحة الوطنية واستدامتها.
ان العلاقة التي تجمع المغرب بإسبانيا تتجاوز منطق الجغرافيا التي لا تفصل بينهما سوى 14 كيلومترا، لتستند إلى تاريخ مشترك ومصير متقاطع ومصالح استراتيجية متبادلة، أساسها الاحترام وحسن الجوار والرغبة في بناء مستقبل مشترك عنوانه التعايش.
في المخلصة فإن المغرب وإسبانيا جيران يجمعهما تاريخ مشترك ومستقبل مبني على الاحترام والتعايش، والمغرب سيظل دائما بلدا مرحبا بالجميع، أرضا للمحبة والسلام.
