لأول مرة في تاريخ البكالوريا بالمغرب.. السماح بإعادة طبع الشهادة الأصلية لهذا السبب الصادم

ليلى الشعيري

أصدرت وزارة التربية الوطنية قرارا تنظيميا جديدا يهم امتحانات نيل شهادة البكالوريا، حمل في طياته مجموعة من المستجدات التي تروم تبسيط المساطر الإدارية وتعزيز موثوقية الوثائق الرسمية وضمان مبدأ تكافؤ الفرص.

وبموجب هذا القرار، أصبح بإمكان الحاصلين على شهادة البكالوريا طلب إعادة طبع الشهادة الأصلية في حال طرأ أي تغيير على معطياتهم الشخصية، وذلك بعد الإدلاء بالوثائق القانونية التي تثبت هذا التغيير، مع اعتماد مواصفات تقنية حديثة وتقنيات التوقيع الإلكتروني المؤمن لضمان حماية الشهادات من التزوير.

وسط المقال

كما حسم القرار الجدل بخصوص حالات ضياع شهادة البكالوريا أو بيان النقط، حيث تم تخويل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين صلاحية تسليم شهادات إدارية تثبت النجاح أو وثائق تعوض بيان النقط الأصلي، وهي وثائق تتمتع بنفس الحجية القانونية وتضمن لأصحابها الاستفادة من كافة حقوقهم المرتبطة بها سواء في متابعة الدراسة أو في مباريات التوظيف.

وفيما يتعلق بالمترشحين الأحرار، نص القرار على تمكينهم من اجتياز الدورة الاستدراكية للامتحان الجهوي الموحد في حال تعذر عليهم اجتياز الدورة العادية بسبب قوة قاهرة مثبتة. كما وسع القرار شروط الاستفادة من الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد، لتشمل إلى جانب المترشحين الحاصلين على معدل لا يقل عن 7 من 20 دون الحصول على نقطة موجبة للرسوب، المترشحين الذين حققوا معدلا عاما لا يقل عن 10 من 20 رغم حصولهم على نقطة موجبة للرسوب في مادة واحدة، وذلك في خطوة تهدف إلى منح التلاميذ فرصة إضافية لتدارك تعثرهم الدراسي وتعزيز مبدأ الإنصاف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.