أعرب العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس عن “قلقه البالغ واستيائه” إزاء الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، وبدرجة أقل مدينة مليلية المحتلة، على خلفية موجة العبور الجماعي للمهاجرين التي عرفتها المدينتان خلال الأيام الأخيرة.
وكشف بلاغ صادر عن القصر الملكي الإسباني “لاثارثويلا”، اليوم السبت، أن الملك الإسباني تابع تطورات الأزمة بشكل مستمر ومباشر، حيث ظل على تواصل دائم مع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، ورئيسي الحكومتين المحليتين في سبتة ومليلية، بالإضافة إلى زعيم المعارضة، للاطلاع على مستجدات الوضع وتنسيق المواقف.

وشدد فيليبي السادس، في أول موقف رسمي له منذ اندلاع الأزمة، على ضرورة اتخاذ “جميع الإجراءات التي تعكس موقفا موحدا وواضحا وحازما من مؤسسات الدولة”، بما يبعث برسالة دعم واطمئنان إلى سكان سبتة ومليلية.
وأكد العاهل الإسباني أن الدولة مطالبة بضمان أمن المدينتين والعمل على منع تكرار موجات العبور الجماعي، داعيا إلى تحرك مؤسساتي يمنع تكرار هذه التطورات مستقبلا.
وتأتي تصريحات الملك فيليبي السادس في وقت عززت فيه الحكومة الإسبانية إجراءاتها الأمنية على حدود سبتة، فيما أثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة داخل الاتحاد الأوروبي حول سبل التعامل مع تدفقات الهجرة غير النظامية.
